ابن النفيس
419
الموجز في الطب
مالت إلى قدام فهو حدبة المقدم ويسمى التقصع وقد تميل إلى جانب ويقال له الالتواء العلاج استفراغ الرطوبة المزلقة وتعديل المزاج ورد الفقرات ويعالجون بعلاج الفالج بالكمادات والادهان والمروخات وغير ذلك أقول الحدبة زوال اما إلى قدام أو إلى خلف أو إلى أحد الجانبين بسبب باد كضربة أو سقطة أو بدني كرطوبة أو ريح وهذا النوع الأخير اعني الريحى يسمى رياح الافرسته والافرسته جمع فرسته وهي رياح يأخذ من العنق فتفرسه ذكره صاحب الصحاح قال صاحب التنقيح قال الشيخ الفرسته لا تجمع على افرسته وانما تجمع على فرسات وجمعه على افرسة على الشذوذ والمراد بالرطوبة الرطوبة الفالجية المزلقة المرخية للرباطات أو الرطوبة المشنجة وهي السبب في الحدبة الالتوائية والحدبة وخصوصا التي داخل وهي التقصع تضيق النفس لتضيق على الرية وصاحب الحدبة يدق ساقه لانسداد بعض منافذ الغذاء بها والعلامات ظاهرة لان البادية تعرف بوقوعها والرطوبة بالتدبير المقدم المرطب وقلة انتشاف الموضع للدهن الذي يمرخ به وترهل ظاهر والريح بالخفة والانتقال في الجملة [ وجع الظهر ] قال المؤلف وجع الظهر قد يكون لبلغم أو برد ويعرف بامتداده عند السكون وفي الليل وفي الشتاء وبرد الملمس وقد يكون من تعب من حمل ثقيل أو حركة أو جماع أو ضعف في الكلى أو ورم أو حرارة أو وجع آخر ويعرف ذلك بعلاماته وقد يكون لامتلاء العرق العظيم الممتد على الصلب كما يعرض عند احتباس الطمث أو دم النفاس أو المنى بطول العهد بالجماع ويعرف ذلك بتقدم سببه وامتداد الوجع طولا وعلامات الامتلاء وقد يكون الاحتباس الثقل لمزاحمته ويزول بزواله العلاج اما البلغمى فاستفراغ البلغم بمثل حب الايارج مقوى بشحم الحنظل الأشربة السكنجبين البزورى بماء عرق السوس أو سكنجبين عنصلى أو شراب الأصول أو ماء الكرفس بسكنجبين بزورى أو نقوع من حمص اسود ودرج في ماء